قال رسول الله ( ص ) في خطبة الوداع : أيها الناس اتقوا الله ، ما من شئ يقربكم من
الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد نهيتكم عنه وأمرتكم به .
[ 743 ] 71 - وعن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن صباح الحذاء ، عن
أبي أسامة قال : كنت عند أبي عبد الله ع فسأله رجل من المغيرية عن شئ من
السنن ؟ فقال : ما من شئ يحتاج إليه ولد آدم إلا وقد جرت فيه سنة من الله ومن
رسوله ، عرفها من عرفها وأنكرها من أنكرها ، قال الرجل : فما السنة في دخول
الخلاء ؟ ، الحديث .
ورواه ابن بابويه في العلل ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن
صالح بن السندي .
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، مثله .
هامش
71 - المحاسن ، 1 / 278 ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب 39 ، باب البيان والتعريف ولزوم الحجة ،
الحديث 400 .
البحار ، 2 / 171 ، الباب 22 ، باب إن لكل شئ حدا . . . ، الحديث 12 .
علل الشرائع ، 1 / 276 ، الباب 184 ، باب علة نظر الإنسان إلى سفله وقت التغوط ،
الحديث 4 .
تقدم الحديث عن الكافي ، راجعه ، 7 / 31 ، هنا .
في نسخة ( م ) : سنته من الله .
في المحاسن ؟ يحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا وقد جرت فيه من الله ومن رسوله سنة ، . . .
تمامه هكذا : في دخول الخلاء ؟ قال : تذكر الله وتتعوذ من الشيطان فإذا فرغت قلت : الحمد لله
على ما أخرج عني من الأذى في يسر منه وعافية ، فقال الرجل : فالإنسان يكون على
تلك الحال ، فلا يصبر حتى ينظر إلى ما خرج منه ؟ فقال : أنه ليس في الأرض آدمي إلا ومعه
ملكان موكلان به فإذا كان على تلك الحال ثنيا رقبته ثم قالا : [ يا ] ابن آدم أنظر إلى ما كنت
تكدح له من الدنيا إلى ما هو صائر .
في علل الشرائع : عن صالح الحذاء ، عن أبي أسامة ، كما في نسخة من كتابنا .
وفيه : عن شئ من السنن ، فقال : ما من شئ عرفها من عرفها وأنكرها من أنكرها . . .
قال : فما السنة في دخول الخلاء . . . إلى آخره .