[ 737 ] 65 - وعن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن محمد بن حمران ، عن
أبي عبد الله ع في حديث قال : إن الله اختار محمدا فبعثه بالحق وأنزل عليه
الكتاب وليس من شئ إلا وفي كتاب الله تبيانه .
[ 738 ] 66 - وعن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله وربعي بن
عبد الله ، عن فضيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله ع : إن للدين حدا كحدود بيتي
هذا وأومى إلى جدار فيه .
[ 739 ] 67 - وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن
أبي عبد الله ع قال : ما من شئ إلا وله حد كحدود داري هذه ، فما كان في
الطريق فهو من الطريق وما كان في الدار فهو من الدار .
[ 740 ] 68 - وعن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن
هامش
65 - المحاسن ، 1 / 267 ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب 36 ، الحديث 354 .
البحار ، 90 / 91 ، الباب 128 ، باب ما ورد في أصناف آيات القرآن الحديث 33 .
في المحاسن تمامه : . . . قال : أتاني الفضل بن عبد الملك النوفلي ومعه مولى له يقال له : شبيب
معتزلي المذهب ، ونحن بمنى فخرجت إلى باب الفسطاط في ليلة مقمرة ، فأنشأ المعتزلي
يتكلم فقلت : ما أدري ما كلامك هذا الموصول [ الموصل ] الذي قد وصلته ، إن الله خلق
[ الخلق ] فرقتين خيرته في إحدى الفرقتين ثم جعلهم أثلاثا ، فجعل خيرته في إحدى إلا ثلاث
ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف ثم اختار من عبد مناف هاشم [ هاشما ] ثم اختار
من هاشم عبد المطلب ثم اختار من عبد المطلب عبد الله ثم اختار من عبد الله محمدا
رسول الله ( ص ) فكان أطيب الناس ولادة فبعثه الله . . .
66 - المحاسن ، 1 / 272 ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب 38 ، باب التحديد ، الحديث 371 .
البحار ، 2 / 170 ، الباب 22 ، باب إن لكل شئ حدا . . . ، الحديث 6 .
في المحاسن : وأومأ [ أومى ] بيده إلى . . .
67 - المحاسن ، 1 / 273 ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب 38 ، باب التحديد ، الحديث 372 .
البحار ، 2 / 170 ، الباب 22 ، باب إن لكل شئ حدا . . . ، الحديث 7 .
68 - المحاسن ، 1 / 274 ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب 38 ، باب التحديد ، الحديث 383 .
البحار ، 2 / 170 ، الباب 22 ، باب إن لكل شئ حدا . . . ، الحديث 10 .
البحار ، 66 / 417 ، الباب 17 ، باب جوامع آداب الأكل ، الحديث 23 .
في المحاسن : . . . خيثمة بن الرحمن الجعفي ، قال : حدثني أبو الوليد النجراني [ أبو لبيد البحراني -
أبو الوليد البحراني ] . . . فقال أبو جعفر ، إلا وقد جعل الله له حدا . . . تعدى حد الله . . .
تمامه هكذا : فما حد مائدتك هذه ؟ قال : تذكر اسم الله حين توضع ، وتحمد الله حين ترفع
وتقم ما تحتها قال : فما حد كوزك هذا ؟ قال : لا تشرب من موضع أذنه ، ولا من موضع
كسره ، فإنه مقعد الشيطان وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله ، وإذا رفعته عن فيك
فأحمد الله ، وتنفس فيه ثلاثة أنفاس فإن النفس الواحد يكره .