سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عمران بن علي الحلبي ، عن محمد بن علي الحلبي ،
عن أبي عبد الله ع في حديث : إن علي بن الحسين ع كان يحسن الرطانة ،
والرطانة عند أهل المدينة الرومية .
[ 570 ] 9 - وعن عبد الله بن جعفر ، عن أبي هاشم الجعفري ، عن أبي الحسن ع
في حديث : إنه كان يعرف الفارسية وتكلم بها .
[ 571 ] 10 - وعن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن
يحيى الحلبي ، عن أخي مليح قال : حدثني فرقد قال : كنت عند أبي عبد الله وقد
بعث غلاما أعجميا فرجع إليه فجعل يعبر الرسالة فلا يجيزها حتى ظننت أنه
سيغضب فقال له : تكلم بأي لسان شئت فإني أفهم عنك .
[ 572 ] 11 - وعن محمد بن جزك ، وأراني قد سمعته عن ابن جزك ، عن ياسر
هامش
9 - بصائر الدرجات ، 338 / 2 ، الباب 12 ، من الجزء السابع .
تمامه هكذا : حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن أبي هاشم الجعفري ، قال : دخلت على
إلى الحسن ع ، فقال : يابا هاشم كلم هذا الخادم بالفارسية ، فإنه يزعم أنه يحسنها فقلت
للخادم : " زانويت جيست " فلم يجبني فقال ع : يقول : ركبتك ، ثم قلت : ( نافت جيست )
فلم يجبني فقال : يقول : سرتك .
10 - بصائر الدرجات ، 338 / 3 ، الباب 12 ، من الجزء السابع .
وفيه : وقد بعث غلاما أعجميا فرجع إليه فجعل بغير الرسالة فلا يخبرنا . كذا في نسختنا .
11 - بصائر الدرجات ، 338 / 4 ، الباب 12 ، من الجزء السابع .
تمامه هكذا : حدثنا محمد بن جزك ، عن ياسر الخادم ، قال : كان لأبي الحسن غلمان في
البيت سقلابية ( صقاليه ) روم وكان أبو الحسن ع قريبا منهم فسمعهم بالليل يراطنون
( تواطئون ) بالسقلابية ( صقلبية ) والرومية ويقولون : إنا كنا نفتصد في كل سنة وليس
نفصدها هنا ، فلما كان من الغد وجه ع إلى بعض الأطباء فقال له : افصد لهذا عرق كذا
ولهذا عرق كذا ، ثم قال : يا ياسر لا تفتصد أنت فافتصدت ، فورمت يدي فأحضرت
( واحمرت ) فقال لي : يا ياسر مالك فأخبرته فقال : ألم أنهك عن ذلك هلم يدك فمسح يده
عليها ، فبرأ عليها قال : أو وضع وأوصاني أن لا أتعشى ، فكنت بعد ذلك ما شاء الله لا أتعشى ،
ثم أغافل فأتعشى فيضرب على .