باب 102 - إن الأئمة ع كلهم قائمون بأمر الله وإن الثاني عشر منهم
هو القائم بالسيف بعد غيبته فيملأ الأرض عدلا ويظهر دين الله ويقتل
أعداء الله
[ 556 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن زيد أبي الحسن ، عن الحكم بن أبي نعيم ، عن
أبي جعفر ع في حديث قال : كلنا قائم بأمر الله ، قلت : فأنت المهدي ؟ قال : كلنا
نهدي إلى الله ، قلت : فأنت صاحب السيف ؟ قال : كلنا صاحب السيف ووارث
السيف ، قلت ؟ فأنت الذي تقتل أعداء الله ويعز الله بك أولياء الله ويظهر بك دين
الله ؟ فقال ة يا حكم كيف أكون أنا وقد بلغت خمسا وأربعين ؟ وإن صاحب
هذا الأمر أقرب باللين واخف على ظهر الدابة .
[ 557 ] 2 - وعن الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ،
عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله ع في أنه سئل عن القائم ؟ فقال :
كلنا قائم بأمر الله واحد بعد واحد ، حتى يجئ صاحب السيف فإذا جاء صاحب
السيف ، جاء بأمر غير الذي كان .
هامش
الباب 102
فيه 3 أحاديث
* يعني غضب من الله تبارك وتعالى ، سمع منه ( م ) .
1 - الكافي ، 1 / 536 ، كتاب الحجة ، باب إن الأئمة ع كلهم قائمون بأمر الله ، الحديث 1 .
البحار عنه ، 51 / 140 ، تاريخ الإمام أبي الحسن الهادي ع ، الباب 3 ، الحديث 14 .
في الكافي : " زيد أبي الحسن " ، بدل ما في نسختنا الحجرية : " زيد بن أبي الحسن . "
فيه أيضا : أقرب عهدا باللبن .
للحديث صدر .
2 - الكافي ، 1 / 536 ، كتاب الحجة ، باب إن الأئمة ع ، كلهم قائمون بأمر الله ، الحديث 2 .
البحار عن كنز الفوائد ، 23 / 189 ، كتاب الإمامة ، الباب 10 ، باب إنهم أهل عالم القرآن ،
الحديث 4 .