( ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه ) وقال تبارك وتعالى لمحمد ( ص ) : ( وجئنا بك
على هؤلاء شهيدا ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ) .
[ 549 ] 5 - وعن علي بن محمد بن سعد بن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن
عبد الله بن محمد اليماني ، عن مسلم بن الحجاج ، عن يونس ، عن الحسين بن
علوان ، عن أبي عبد الله ع قال : إن الله خلق أولى العزم من الرسل وفضلهم بالعلم
وأورثنا علمهم وفضلنا عليهم في علمهم وعلم رسول الله ( ص ) ما لم يعلموا وعلمنا
علم الرسول وعلمهم .
[ 550 ] 6 - وقد تقدم في أحاديث : إن الله ما خلق خلقا أفضل من العقل وممن
أكمل له العقل وإن من غلب عقله شهوته من بني آدم فهو أفضل من الملائكة .
[ 551 ] 7 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه ،
هامش
5 - بصائر الدرجات ، 227 / 2 ، الباب 5 ، من الجزء الخامس .
البحار عنه ، 26 / 194 ، كتاب الإمامة ، أبواب علومهم ، الباب 15 ، باب إنهم أعلم من
الأنبياء ، الحديث 1 .
البحار ، 17 / 145 ، تاريخ نبينا ( ص ) ، الباب 17 ، في علمه ( ص ) وما دفع إليه من الكتب . . . ،
الحديث 33 .
في نسختنا الحجرية بدل " علوان " ، " عثمان " .
في البصائر : حمدان بن محمد بن سليمان . . . مسلم بن الحجاج ، عن يوسف ، عن الحسين بن
علوان . . . إن الله خلق أولوا العزم .
في البحار : محمد بن سعيد ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبيد الله بن . . . ، عن الحسين بن
علوان .
6 - راجع الباب 2 ، هنا .
7 - الفقيه ، 2 / 327 ، كتاب الحج ، باب التلبية ، الحديث 2586 .
عيون أخبار الرضا ع ، 1 / 283 ، الباب 28 ، فيما جاء عن الإمام من الأخبار المتفرقة ،
الحديث 30 .
تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ع ، في تفسير الحمد لله رب العالمين : 31 .
في الفقيه : بدل ( درست ) ، الواردة في الحجرية " يوسف بن محمد بن زياد " .
والظاهر أن ما في الفقيه هو الصحيح ، فعن العلامة في الخلاصة : إن محمد بن القاسم ضعيف
كذاب ، روى الصدوق عنه تفسيرا يرويه ، عن رجلين مجهولين أحدهما يعرف بيوسف بن
محمد بن زياد والآخر علي بن محمد بن يسار ، عن أبيهما ، عن أبي الحسن الثالث والتفسير
موضوع . . . ثم عثرنا على نسخة ( م ) فكان فيه أيضا " يوسف " فأثبتناه منه .
في الفقيه : واصطفاه . . . رأى مكانه من ربه . . . أما علمت أن فضل آل محمد ( ص ) . . . ، جميع
الأمم كفضله على جميع خلقي .
للحديث صدر وذيل .