بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن عمرو ، عن عبد الله بن الوليد السمان ، قال : قال
لي أبو جعفر ع : يا عبد الله ما تقول الشيعة في علي وموسى وعيسى ؟ قلت : جعلت
فداك وعن أي حالات تسألني ؟ قال : أسألك عن العلم قال : هو والله أعلم منهما ، ثم
قال : يا عبد الله ، أليس يقولون : إن لعلي ما لرسول الله ( ص ) من العلم ؟ قلت : نعم ، قال :
فخاصمهم ( 1 ) فيه ، إن الله قال لموسى : ( وكتبنا له في الألواح من كل شئ ) فاعلمنا
أنه لم يبين له الأمر كله وقال الله تبارك وتعالى لمحمد ( ص ) : ( وجئنا بك شهيدا على
هؤلاء ونزلنا عليك القرآن تبيانا لكل شئ ) . ( 2 )
[ 548 ] 4 - وعن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمر الزيات ، قال : قال لي
أبو عبد الله ع : أي شئ تقول الشيعة في موسى وعيسى وأمير المؤمنين ع ؟
قلت : يزعمون أن موسى وعيسى أفضل من أمير المؤمنين قال : أيزعمون أن
أمير المؤمنين علم ما علمه رسول الله ( ص ) ؟ قلت : نعم ولكن لا يقدمون على أولي العزم
من الرسل أحدا ، قال أبو عبد الله ع : فخاصمهم بكتاب الله ، قلت : في أي موضع
منه ؟ قال : قال الله لموسى : ( وكتبنا له في الألواح من كل شئ ) وقال الله لعيسى :
هامش
( 1 ) أي جادلهم ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) ولم يقل من كل شئ ، سمع منه ( م ) .
4 - بصائر الدرجات ، 227 / 1 ، الجزء الخامس ، الباب 5 .
( ولأبين لكم بعض . . . ) ، الزخرف : 63 ، وبقية الآيات تقدمت .
قوله : على هؤلاء شهيدا ، إشارة إلى آية : 89 ، من النحل والآية هكذا ( شهيدا على هؤلاء )
وكأن الآية منقولة هنا بالمعنى أو وقع الاشتباه من النساخ أو الرواة .
في البصائر : حدثنا محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن عمرو الزيات ، عن عبد الله بن الوليد ،
قال : قال لي أبو عبد الله ع : أي شئ يقول الشيعة في عيسى وموسى وأمير المؤمنين ، قلت :
يقولون إن عيسى . . . قد علم ما علم وفي أي موضع منه أخاصمهم . . . من كل شئ علما أنه
لم يكتب لموسى كل شئ .