[ 432 ] 12 - وعن الحلبي ، عن أبي عبد الله ع قال : جاء أبي بن أبي خلف ، فأخذ
عظما باليا من حائط ففته ( 1 ) فقال : يا محمد ، أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون ؟
فأنزل الله : ( من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل
خلق عليم ) .
[ 433 ] 13 - علي بن الحسين المرتضى في رسالة المحكم والمتشابه ، نقلا من تفسير
النعماني بإسناده ، عن أمير المؤمنين ع حديث طويل قال : وأما احتجاجه على
الملحدين في دينه وكتابه ورسله ، فإن الملحدين أقروا بالموت ولم يقروا بالخالق ، فأقروا
بأنهم لم يكونوا ثم كانوا ، قال الله تعالى : ( ق ( 1 ) والقرآن المجيد ) إلى قوله : ( بعيد )
هامش
12 - تفسير العياشي ، 2 / 296 ، في ذيل سورة الإسراء : 97 ، الحديث 89 .
رواه البحار عنه ، 7 / 42 ، كتاب العدل والمعاد ، أبواب المعاد وما يتبعه ، الباب 3 ،
الحديث 18 .
وفيهما : أبي بن خلف . والآية هي في سورة يس : 78 و 79 .
( 1 ) أي كسر قطعة قطعة ، سمع منه ( م ) .
13 - رواه البحار عن تفسير النعماني والقمي ، 93 / 37 ، وقد نقل في البحار هنا تمام رسالة طويلة
جدا برواية النعماني .
البحار ، 7 / 43 ، كتاب العدل والمعاد ، الباب 3 ، باب إثبات الحشر ، الحديث 22 .
تفسير علي بن إبراهيم ( القمي ) ، 1 / 17 .
( 1 ) ق ، بعضهم يقول اسم سورة وبعضهم يقول : اسم من أسماء الله تعالى ، سمع منه ( م ) .
( ق والقرآن ، ) ق : 1 و 2 .
( وضرب لنا مثلا ) يس : 78 .
( ومن الناس من يجادل ) الحج : 8 ولقمان : 20 .
هذه الآية مضبوطة في كتابنا وفي البحار هكذا : ( ومن الناس من يجادل في الله بغير
علم ولا كتاب منير كتب عليه أنه من توليه . . . )
مع أن ما ورد في القرآن : ومن الناس من يجادل ، مذيلا بكتب عليه فليس فيه : ( ولا
كتاب منير ) بل مكانه ورد : ( بغير علم ويتبع كل شيطان مريد كتب عليه . . . ) [ الحج :
3 و 14 ] وما ورد مشتملا على : ( ولا كتاب منير ) مذيل بقوله : ( ثاني عطفه ليضل عن
سبيل الله . . . ) [ الحج : 8 ، و 9 ]
أو بقوله : ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله . . . ) [ لقمان : 20 و 21 ] والظاهر وقوع
السهو في كيفية نقل الآية في موضعين من القرآن بما يوهم نقله من موضع واحد ولذا
أفرزنا ، كتب عليه عن سابقه ، أو وقع الاشتباه في ضم ( ولا كتاب منير ) إلى آية
( كتب عليه أنه من توليه )
( يا أيها الناس إن كنتم في ريب . . . وترى الأرض هامدة ) الحج : 5 .
( وهو الذي أرسل الرياح ) الفاطر : 9 .
في كتابنا وفي البحار : يرسل الرياح ، وهو سهو .
( وقالوا ما هي إلا حياتنا ) ، الجاثية : 24 ( وقالوا أئذا كنا عظاما ) الإسراء : 49 - 51 .