جميعا عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن ضريس الكناسي ، عن أبي جعفر ع
في حديث قال : إن لله جنة خلقها الله في المغرب وماء فراتكم هذه يخرج منها ،
وإليها يخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء ، فتسقط على ثمارها وتأكل
منها وتتنعم وتتلاقى وتتعارف ، فإذا طلع الفجر هاجت من الجنة فكانت في الهواء ( 1 )
فيما بين السماء والأرض ، تطير ذاهبة وجائية وتتعهد حفرها إذا طلعت الشمس
وتتلاقى في الهواء وتتعارف ، قال : وإن لله نارا في المشرق ، خلقها الله ليسكنها أرواح
الكفار ويأكلون من زقومها ويشربون من حميمها ليلهم فإذا طلع الفجر هاجت إلى
واد باليمن ، يقال له : برهوت ، أشد حرا من نيران بئر الدنيا فكانوا فيه يتلاقون
ويتعارفون ، فإذا كان المساء عادوا إلى النار إلى يوم القيامة .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدا .
باب 73 - إن الإنسان لا يستحق ثوابا بعد موته إلا بأسباب خاصة منصوصة
[ 419 ] 1 - محمد بن علي بن الحسين في الخصال ، عن أبيه ، عن سعد ، عن
هامش
( 1 ) الهواء ، ممدود ، ما بين السماء والأرض والجمع الأهوية ، كذا عن بعض أهل اللغة .
الباب 73
فيه حديثان
1 - الخصال 1 / 323 ، باب الستة ، الحديث 9 .
البحار عن الخصال ، 6 / 293 ، كتاب العدل والمعاد ، أبواب الموت ، الباب 10 ، الحديث 2 .
في الخصال : الهيثم بن أبي كهمس . . . ، ينتفع بها .
الوسائل ، 19 / 173 ، الوقوف والصدقات ، باب 1 ، الحديث 5 .
رواه عن الكافي والفقيه ، والخصال وأمالي الصدوق ، وفيه : محمد بن شعيب ، عن
أبي كهمس . وفي تعليقة الوسائل تعيين موضع الأمالي : 143 .
الكافي ، 7 / 57 ، الوصايا ، باب ما يلحق الميت بعد موته ، الحديث 5 .
وفيه : العدة ، عن أحمد ، عن يعقوب ، عن محمد بن شعيب ، عن أبي كهمس ، عن
أبي عبد الله ع ، قال : ستة تلحق المؤمن بعد وفاته ، ولد يستغفر له ، ومصحف يخلفه ، وغرس
يغرسه ، وقليب بحفره ، وصدقة يجريها ، وسنة يؤخذ بها من بعده .
الفقيه ، 1 / 185 ، أحكام الأموات ، الحديث 555 ، نحو ما في الكافي ولكن مرسلا .
الفقيه ، 4 / 246 ، باب الوقف ، الحديث 5583 ، وهو كما في الكافي ، رواه عن يعقوب ، عن
محمد بن شعيب ، عن أبي كهمس .