أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ع عن أرواح المؤمنين ؟ فقال : في حجرات في
الجنة ، يأكلون من طعامها ويشربون من شرابها ويقولون : ربنا أقم لنا الساعة وأنجز لنا
ما وعدتنا والحق آخرنا بأولنا . ( 1 )
ورواه الحسين بن سعيد في كتاب الزهد ، عن ابن أبي عمير ، عن علي ، عن
أبي بصير ، مثله .
[ 406 ] 7 - وعنه ، عن أبيه ، عن محسن بن أحمد ، عن محمد بن حماد ، عن
يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ع قال : إذا مات الميت اجتمعوا عنده يسألونه
عمن مضى وعمن بقي ، فإن كان مات ولم يرد عليهم ، قالوا : قد هوى هوى ويقول
بعضهم لبعض : دعوه حتى يسكن مما مر عليه من الموت .
[ 407 ] 8 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن
هامش
( 1 ) الانجاز سرعة دخول الجنة ونحوها . والآخر ، الذين في الدنيا من المؤمنين ، سمع منه ( م ) .
7 - الكافي ، 3 / 244 ، كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، الحديث 5 .
البحار ، 6 / 269 ، كتاب العدل والمعاد ، أبواب الموت ، الباب 8 ، الحديث 123 .
الوافي الحجرية ، 3 / 98 ، الجزء 13 ، أبواب ما بعد الموت ، الباب 110 ، باب مكان أرواح
المؤمنين . . . [ نقله عن الكافي والتهذيب ، لكن في تهذيب عن علي بن مهزيار . . . ] .
8 - الكافي ، 3 / 245 ، كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، الحديث 6 .
التهذيب ، 1 / 466 ، الباب 23 ، باب تلقين المختصر ، الحديث 171 [ 1526 ] .
كتاب الزهد ، 89 / 241 ، الباب 16 .
أمالي الطوسي ، 2 / 33 ، في أواخر الجزء الرابع عشر - مع أن صدره يتفاوت مع الكافي .
البحار ، 6 / 269 ، كتاب العدل ، أبواب الموت ، الباب 8 ، الحديث 124 .
البحار عن أمالي الطوسي ، 6 / 239 ، كتاب العدل والمعاد ، الباب 8 ، من أبواب الموت ،
الحديث 33 .
البحار ، 61 / 50 ، كتاب السماء والعالم ، الباب 42 ، باب حقيقة النفس ، الحديث 30 .
الوافي الحجرية ، 3 / 98 ، الجزء 13 ، أبواب ما بعد الموت ، الباب 110 ، باب مكان أرواح
المؤمنين .
في التهذيب : بإسناده عن علي بن مهزيار ، عن الحسن ، عن القاسم . . . ، لكن في الكافي :
أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن القاسم .
في كتاب الزهد : الحسين بن حماد ، عن يونس : . . . [ وقال في هامشه : البحار ، 6 / 270 ، وفيه :
عن الحسين بن أحمد . . . وفي نسخة ، القاسم بن الحسين ( عن ) بن حماد ، وفيها : تلك الصورة
التي كانت فيهنونه ] .
وفيه أيضا : كنت عند أبي عبد الله ع : فقال لي : ما تقول الناس . في حوصلة طير أخضر
يا يونس .
وفي الأمالي : فإذا قبض الله روحه إليه صير تلك الروح إلى الجنة في صورة كصورته في الدنيا .
وفي البحار عن الأمالي : وإن اعتقل لسانه خص نبيه ( ص ) بعلم ما في قلبه .
صدر الرواية هكذا : قال : كنت عند أبي عبد الله ع ، فقال : ما يقول الناس في أرواح المؤمنين ،
فقلت : يقولون : تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش ، فقال أبو عبد الله ع :
سبحان الله ، المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير ، يا يونس ، إذا كان
ذلك أتاه محمد ( ص ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ع ، والملائكة المقربون ع ، فإذا
قبضه الله . . .