الحديث إلى النبي ( ص ) قال : لما نزلت هذه الآية : ( واسألوا الله من فضله ) قال : فقال
أصحاب النبي ( ص ) : ما هذا الفضل ؟ إلى أن قال : فقال رسول الله ( ص ) : إن الله خلق
خلقه وقسم لهم أرزاقهم من حلها وعرض لهم ( 1 ) بالحرام فمن انتهك حراما نقص له
من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام وحوسب به .
[ 291 ] 4 - وعن ابن الهذيل ، عن أبي عبد الله ع قال : إن الله قسم الأرزاق بين
عباده وأفضل فضلا كثيرا لم يقسمه بين أحد ، قال الله : ( واسألوا الله من فضله ) .
[ 292 ] 5 - وعن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ع ، أنه قال :
ليس من نفس إلا وقد فرض ( 1 ) الله لها رزقا حلالا يأتيها في عافية وعرض لها
هامش
( 1 ) أي منع الله من الحرام ، سمع منه ( م ) .
4 - تفسير العياشي ، 1 / 239 ، في ذيل النساء : 31 ، الحديث 117 .
البحار عن العياشي ، 5 / 147 ، الباب 5 ، باب الأرزاق والأسعار ، الحديث 7 .
البرهان ، 1 / 366 ، الحديث 4 .
في البرهان : عن أبي الهذيل . . . قسم الأرزاق من ( في - ظ ) عباده وأفضل فضلا كثيرا .
5 - تفسير العياشي ، 1 / 239 ، في ذيل سورة النساء : 31 ، الحديث 118 .
فيه : الذي فرض الله لها .
البحار ، 5 / 147 ، الباب 5 ، باب الأرزاق والأسعار ، الحديث 6 .
تفسير البرهان ، 1 / 366 ، الحديث 5 .
تفسير الصافي ، 1 / 352 .
في البرهان : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد . . . من وجه آخر .
في الصافي : فإن هي تناولت شيئا من الحرام . . . الذي فرضه لها . . .
( 1 ) أي قدر للنفس رزقا حلالا ، سمع منه ( م ) .