عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن
أبي جعفر ع قال : قال رسول الله ( ص ) في حجة الوداع : إن الروح الأمين نفث في
روعي أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله واجملوا في الطلب ( 1 )
ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن تطلبوه بشئ من معصية الله ، فإن الله قسم
الأرزاق بين خلقه حلالا ولم يقسمها حراما فمن اتقى الله وصبر أتاه رزقه من حله ،
ومن هتك حجاب ستر الله وأخذه من غير حله ، قص به من رزقه الحلال وحوسب
عليه . ( 2 )
[ 289 ] 2 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الإسناد ، عن الحسن بن ظريف ،
عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله ( ص ) : إن الرزق
لينزل من السماء إلى الأرض على عدد قطر المطر إلى كل نفس بما قدر لها ولكن الله
فضول فاسألوا الله من فضله .
[ 290 ] 3 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره ، عن إسماعيل بن كثير ، رفع
هامش
( 1 ) اجملوا في الطلب أي بوجه حسن من الكسب الحلال ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) الحرام ليس رزقا لأن الله لم يقسمه حراما ورزقه باعتبار المعيشة ، سمع منه ( م ) .
2 - قرب الإسناد : 117 ، باب أحاديث متفرقة ، الحديث 411 .
البحار عنه ، 93 / 288 ، الباب 16 ، باب فضل الدعاء ، الحديث 4 .
البحار ، 5 / 145 ، الباب 5 ، باب الأرزاق والأسعار ، الحديث 1 .
3 - تفسير العياشي ، 1 / 239 ، في ذيل سورة النساء : 31 ، الحديث 116 ،
البحار عنه ، 5 / 146 ، الباب 5 ، باب الأرزاق والأسعار ، الحديث 3 .
تفسير البرهان ، 1 / 366 ، الحديث 3 .
في العياشي : ما هذا الفضل إليكم يسأل رسول الله ( ص ) عن ذلك فقال علي بن أبي طالب : أنا
أسئله ، عن ذلك الفضل ، ما هو فقال : . . .
في البحار : أنا أسأله ، فسأله .
في البرهان : أنا أسأله عن ذلك . . . ، وفيه أيضا : فمن انهتك [ انتهك ] .