هل غير الخالق الجليل ، خالق ؟ قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : ( تبارك الله أحسن
الخالقين ) فقد أخبر أن في عباده خالقين وغير خالقين منهم عيسى ع ، خلق من
الطين كهيئة الطير بإذن الله ، والسامري خلق لهم عجلا جسدا له خوار .
أقول : مذهب الإمامية والمعتزلة إن أفعال العباد صادرة عنهم وهم خالقون لها
وأما الأشاعرة فإنهم ينكرون ذلك ، لقولهم بالجبر ولا ريب في أن الله متفرد بخلق
الأجسام وأما أفعال العباد وحركاتهم وهي من جملة الأعراض ، فالآيات والروايات
والأدلة دالة على صدورها عن العباد .
[ 264 ] 5 - وفي ثواب الأعمال ، عن أبيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن
محمد بن سنان ، عن أبي العلاء ، عن أبي خالد الصيقل ، عن أبي جعفر ع قال : إن
الله فوض الأمر إلى ملك من الملائكة ، فخلق سبع سماوات وسبع أرضين وأشياء
هامش
5 - عقاب الأعمال ، 2 / 299 ، باب عقاب العجب ، الحديث 1 .
المحاسن ، 1 / 123 ، كتاب عقاب الأعمال ، الباب 67 ، باب عقاب العجب ، الحديث 139 .
البحار ، 71 / 229 ، الباب 67 ، باب ترك العجب والاعتراف بالتقصير ، الحديث 5 .
الوسائل ، 1 / 102 أبواب مقدمة العبادات ، الباب 23 ، تحريم الاعجاب بالنفس ، الحديث 11
[ 244 ] ومن الغريب عد أبواب مقدمة العبادات في طبعتي الوسائل الحروفية من كتاب
الطهارة مع أن المصنف فصلها عنها .
في عقاب الأعمال : عن العلا . . . ، وفيه أيضا : فأرسل الله عز وجل نويرة من نار قلت : . . .
نار بمثل أنملة . . . ما خلق فتحللت لذلك حتى وصلت إليه بما أن دخله العجب .
في المحاسن : عن العلا . . . عن خالد الصيقل . . . سبع أرضين فيما رأى أن الأشياء . . . وما النويرة
قال : نار مثل الأنملة فاستقبلها بجميع ما خلق فتخل لذلك حتى وصلت إلى نفسه لما أن دخله
العجب .
في البحار : فيحك لذلك حتى وصلت .