الذي ليس كمثله شئ .
[ 242 ] 2 - وعن محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ،
عن علي بن رئاب ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو جعفر ع : تكلموا في خلق الله
ولا تتكلموا في الله فإن الكلام في الله لا يزيد صاحبه إلا تحيرا .
[ 243 ] 3 - قال الكليني : وفي رواية أخرى عن حريز : تكلموا في كل شئ
ولا تتكلموا في ذات الله .
[ 244 ] 4 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن
عبد الرحمن بن الحجاج ، عن سليمان بن خالد ، قال : قال أبو عبد الله ع : إن الله
يقول : ( وأن إلى ربك المنتهى ) فإذا انتهى الكلام إلى الله فامسكوا .
ورواه البرقي في المحاسن ، عن أبيه ، عن صفوان ، وابن أبي عمير .
والأول ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، مثله .
[ 245 ] 5 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن
هامش
2 - الكافي ، 1 / 92 ، كتاب التوحيد ، باب النهي عن الكلام في الكيفية ، الحديث 1 .
التوحيد ، 454 / 1 و 2 ، الباب 68 ، باب النهي عن الكلام والجدال . .
رواه في الكتاب بعينه فيما تقدم ، 2 / 18 ، وفيه : " علي بن زيات " وفي ما نحن فيه : " رياب " ،
وهو أيضا غلط .
في الكافي : فإن الكلام في الله لا يزداد . . .
3 - نفس المصدر .
4 - الكافي ، 1 / 92 ، كتاب التوحيد ، باب النهي عن الكلام في الكيفية ، الحديث 2 .
التوحيد ، 456 / 9 ، الباب 67 ، باب النهي عن الكلام والجدال .
المحاسن ، 1 / 237 ، كتاب مصابيح الظلم ، باب جوامع التوحيد ، الحديث 206 .
البحار عن المحاسن ، 3 / 264 ، كتاب التوحيد ، الباب 9 ، باب النهي عن التفكر ، الحديث 22 .
تقدم بعينه في ، 3 / 18 ، ويأتي عن تفسير القمي في الحديث 9 ، من هذا الباب بسند آخر .
في المحاسن : قال أبو عبد الله ع : يا سليمان ، أن الله يقول . . .
5 - الكافي ، 1 / 92 ، كتاب التوحيد ، باب النهي عن الكلام في الكيفية ، الحديث 4 .
التوحيد ، 456 / 11 ، الباب 67 ، باب النهي عن الكلام والجدال . . .
المحاسن ، 1 / 238 ، كتاب مصابيح الظلم ، باب جوامع التوحيد ، الحديث 210 .
أمالي الصدوق ، 417 / 2 ، في المجلس الخامس والستون .
البحار ، 3 / 259 ، كتاب التوحيد ، الباب 9 ، باب النهي عن التفكر ، الحديث 3 .
روى قطعة منه في البحار ، 2 / 127 ، كتاب العلم ، الباب 17 ، باب ما جاء في تجويز المجادلة ،
الحديث 5 .
الوافي ، 1 / 372 ، أبواب المعرفة ، الباب 34 ، الكلام في الذات ، الحديث 5 .
في الحجرية : عن عبيدة وهو سهو . وفيه : علم ما كفوا .
في الكافي : وتهبط العمل . . . الرجل ليدعى .
في التوحيد : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير . . . ، وفيه : تحبط العمل ،
كما في الوافي .
في الأمالي والمحاسن : لا يغفر له يا زياد إنه كان . . . حتى انتهى الكلام بهم إلى الله فتحيروا فإن
كان الرجل ليدعى .