جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد السلام بن صالح الهروي ،
عن الرضا ع في حديث قال : من وصف الله بوجه كالوجوه فقد كفر ولكن وجه
الله أنبياؤه ورسله وحججه ، بهم يتوجه إلى الله .
أقول : والآيات والروايات والأدلة في ذلك كثيرة جدا . ( 1 )
باب 44 - أنه لا ينبغي * الكلام في ذات الله ولا الفكر في ذلك ولا الخوض
في مسائل التوحيد بل ينبغي الكلام في عجائب آثار قدرة الله سبحانه
[ 241 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، قال : قال أبو عبد الله ع : يا محمد ، أن الناس
لا يزال بهم المنطق حتى يتكلموا في الله ، فإذا سمعتم ذلك فقولوا : لا إله إلا الله الواحد
هامش
( 1 ) راجع الباب 10 و 13 و 14 و 17 و 18 و 19 و 20 و 21 و 22 و 26 .
الباب 44
فيه 12 حديث
* يعني يكره أو يحرم الفكر في ذات الله أو صفاته ، سمع منه ( م ) .
1 - الكافي ، 1 / 92 ، كتاب التوحيد ، باب النهي عن الكلام في الكيفية ، الحديث 3 .
التوحيد ، 456 / 10 ، الباب 67 ، باب النهي عن الكلام في الكيفية .
المحاسن ، 1 / 238 ، كتاب مصابيح الظلم ، باب جوامع التوحيد ، الحديث 209 .
البحار عن المحاسن ، 3 / 264 ، الباب 9 ، باب النهي عن التفكر في ذات الله ، الحديث 25 .
تقدم الحديث بعينه في ، 5 / 18 .
في المحاسن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخراز ، عن محمد بن مسلم .
وليس في المحاسن : الواحد الذي ليس كمثله شئ .