عن المنذر بن محمد ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن إسماعيل بن الفضل ، قال :
سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع عن الله تبارك وتعالى هل يرى في
المعاد ؟ فقال : سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ، يا بن الفضل إن الأبصار
لا تدرك إلا ما له لون وكيفية والله خالق الألوان والكيفية .
[ 128 ] 7 - وفي عيون الأخبار ، وفي التوحيد ، والأمالي عن ابن تاتانة عن علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم الكرخي قال : قلت للرضا ع : إن
رجلا رأى ربه في المنام فقال : إن ذلك رجل لا دين له ، إن الله تبارك وتعالى لا يرى
في اليقظة ، ولا في المنام ، ولا في الدنيا ، ولا في الآخرة .
أقول : والآيات والروايات والأدلة في ذلك لا تحصى . ( 1 )
باب 20 - إن الله سبحانه لا يدركه وهم
[ 129 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن
هامش
7 - أمالي الصدوق ، المجلس التاسع والثمانون ، الحديث 5 .
وفيه : في منامه فما يكون ذلك ؟ فقال ذلك رجل . . .
ولم نجده في التوحيد والعيون .
( 1 ) راجع الباب 13 ، 14 ، 18 ، 20 ، 22 .
الباب 20
فيه 3 أحاديث
1 - الكافي ، 1 / 98 ، كتاب التوحيد ، باب في إبطال الرؤية ، الحديث 9 .
التوحيد ، 112 / 10 ، الباب 8 ، باب ما جاء في الرؤية .
البحار ، 4 / 33 ، الباب 5 ، باب نفي الرؤية وتأويل الآيات فيها ، الحديث 33 .
الوافي ، 1 / 385 أبواب المعرفة الباب 36 نفي أوهام القلوب الحديث 1 .
والآيات في الأنعام : 104 و 103 .
في التوحيد : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار . . . في قوله عز وجل : ( لا تدركه الأبصار وهو
يدرك الأبصار . . . ) . . . ومن عمى فعليها لم يعن عمى العيون .