عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال : سألت أبا جعفر يعني : الثاني ع عن التوحيد فقلت :
أتوهم شيئا ( 1 ) فقال : نعم ، غير معقول ولا محدود ، فما وقع وهمك عليه من شئ
فهو خلافه ، لا يشبهه شئ ولا تدركه الأوهام وهو خلاف ما يعقل ، وخلاف ما
يتصور في الأوهام ، إنما يتوهم شئ غير معقول ولا محدود .
[ 37 ] 2 - وعن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الحسين بن
الحسن ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن سعيد ، قال : سئل أبو جعفر الثاني ع :
يجوز أن يقال لله إنه شئ ؟ قال : نعم ، يخرجه من الحدين ، حد التعطيل وحد
التشبيه .
[ 38 ] 3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن العباس بن عمرو الفقيمي ، عن
هامش
قوله يعني الثاني : من كلام الشيخ الحر أو غيره ، دون الكليني .
في التوحيد : لا تدركه الأوهام ، كيف تدركه الأوهام وهو خلاف . . .
( 1 ) قوله : أتوهم ، أي أتوهم الله شيئا وأنه كيف تصوره فقال : نعم إنه غير معقول ولا محدود
يعني وتصوره يجوز بهذا العنوان .
2 - الكافي ، 1 / 82 ، باب إطلاق القول بأنه شئ ، الحديث 2 .
معاني الأخبار ، 1 / 8 ، الباب 18 ، باب معنى قول الأئمة ع إن الله شئ ، الحديث 2 .
التوحيد 104 / 1 ، الباب 7 [ وفيه : أبي رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا
أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن عيسى ، عمن ذكره . . . ]
التوحيد أيضا 107 / 7 ، الباب 7 [ وفيه : عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق ، عن
محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن
صالح ] .
الوافي ، 1 / 333 .
في النسخة الحجرية : الحسين بن سعيد ، كما في الكافي .
البحار ، عن معاني الأخبار والموضع الأول من التوحيد 3 / 260 ، الباب ، الحديث 9 ،
البحار عن الموضع الثاني من التوحيد في هذا الباب 262 ، الحديث 18 .
3 - الكافي ، 1 / 84 ، باب إطلاق القول بأنه شئ ، الحديث 6 .
التوحيد 246 / 1 ، الباب 36 ، باب الرد على الثنوية والزنادقة .
الوافي ، 1 / 325 .
الإحتجاج ، 2 / 198 ، احتجاج الأول عن أبي عبد الله ع .
البحار عن الإحتجاج ، 3 / 29 ، الباب 2 ، باب علة احتجاب الله عن خلقه ، الحديث 2 .
في الكافي : مدرك به تحده ، كما في الوافي ، لكن في الوافي : في نسخة : تحدها .