الحاصل ، والثاني إلى الضرر المتوقع أو : الأول : الضرر الشديد ، والثاني :
الضعيف .
وقيل : يحتمل أن يكون الأول : الجهل البسيط ، والثاني المركب .
( اللغات ) .
356 الفرق بين البائس والفقير : قال مجاهد وغيره : البائس الذي يسأل بيده ،
قلنا وإنما سمي من هذه حاله بائسا لظهور أثر البؤس عليه بمد يده
للمسألة وهو على جهة المبالغة في الوصف له بالفقر ، وقال بعضهم هو
بمعنى المسكين لان المسكين هو الذي يكون في نهاية الفقر قد ظهر عليه
السكون للحاجة وسوء الحال وهو الذي لا يجد شيئا .
357 الفرق بين الباطل والفاسد ( * ) ( 1 ) : الأول : ما لم يشرع بالكلية كبيع
ما في بطون الأمهات .
والثاني : ما يشرع أصله ، ولكن امتنع لاشتماله على وصف كالربا ( 2 )
كذا قال الشهيد في تمهيد القواعد ( 3 ) . ( اللغات ) .
358 الفرق بين الباقي والقديم والمتقدم : أن الباقي هو الموجود لا عن حدوث
في حال وصفه بذلك ، والقديم ما لم يزل كائنا موجودا على ما ذكرنا وأنت
تقول سابقي هذا المتاع لنفسي ولا تقول سأقدمه واستبقيت الشئ
هامش
هذه المادة من نسخة خ فقط ، وسقطت من : ط .
( 1 ) الباطل والفاسد . في الكليات ( الباطل 3 : 348 - 422 والفاسد 3 : 348 ) . المفردات ( الباطل : 66
والفاسد : 571 ) .
( 2 ) في الأصل : " على وصل كالربو " . وقوله : " على وصف " كذا بالأصل .
( 3 ) هو الشيخ زين الدين بن نور الدين علي بن أحمد بن محمد العاملي الشامي الطلوسي الجبعي المعروف
بابن الحجة النحاريري الشهير بالشهيد الثاني ( ولد سنة 911 وتوفي في سنة 964 ) . وكتابه المذكور
هو : تمهيد القواعد الأصولية والعربية لتفريع فوائد الأحكام الشرعية .