إلى بعض الخصال دون الجميع . فلا فردانية إلا لله سبحانه .
( اللغات ) .
1601 الفرق بين الفرد والواحد : أن الفرد يفيد الانفراد من القرن ، والواحد
يفيد الانفراد في الذات أو الصفة . ألا ترى أنك تقول فلان فرد في داره
ولا تقول واحد في داره ، وتقول هو واحد أهل عصره تريد أنه قد انفرد
بصفة ليس لهم مثلها وتقول الله واحد تريد أن ذاته منفردة عن المثل
والشبه ، وسمي الفرد فردا بالمصدر يقال فرد يفرد فردا وهو فارد وفرد
والفرد مثله .
وقال علي بن عيسى رحمه الله تعالى : الواحد ما لا ينقسم
في نفسه أو معنى في صفته دون جملته كإنسان واحد ودينار واحد ،
وما لا ينقسم في معنى جنسه كنحو هذا الذهب كله واحد وهذا الماء
كله واحد ، والواحد في نفسه ومعنى صفته بما لا يكون لغيره أصلا هو
الله جل ثناؤه .
1602 الفرق بين الفرض والحتم : ( 690 ) .
1603 الفرق بين الفرض والقرض : ( 1715 ) .
1604 الفرق بين الفرض والوجوب : أن الفرض لا يكون إلا من الله ،
والايجاب يكون منه ومن غيره تقول فرض الله تعالى على العبد كذا
وأوجبه عليه ، وتقول أوجب زيد على عبده والملك على رعيته كذا
ولا يقال فرض عليهم ذلك وإنما يقال فرض لهم العطاء ويقال فرض
له القاضي ، والواجب يجب في نفسه من غير إيجاب يجب له من
حيث أنه غير متعد وليس كذلك الفرض لأنه متعد ولهذا صح وجوب
الفروق اللغوية — صفحة 400
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٤٠٠