أمرنا صعب مستصعب لا يقربه إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه
للايمان ؟ فقال : نعم إن من الملائكة مقربين وغير مقربين ومن الأنبياء مرسلين وغير مرسلين
ومن المؤمنين ممتحنين وغير ممتحنين ، وإن أمرنا [ أ ، ب : أمركم ] هذا عرض على الملائكة فلم
يقربه إلا المقربون وعرض على الأنبياء فلم يقربه إلا المرسلون وعرض على المؤمنين فلم يقر
به إلا المخلصون .
565 - 2 - قال : حدثنا الحسين بن سعيد قال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال :
حدثنا يحيى بن يعلى عن يونس بن خباب :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : حب [ أمير المؤمنين . ر ] علي [ بن أبي طالب . ر .
عليه السلام . أ ، ر ] إيمان وبغضه نفاق ثم قرء ( ولكن الله حبب إليكم الايمان وزينه في
قلوبكم [ وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله
ونعمة ) . ر ] .
566 - 3 - قال : حدثني عبيد بن كثير قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي
قال : حدثنا مفضل بن صالح وعبد الرحمان بن أبي حماد عن زياد بن المنذر :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : حبنا إيمان وبغضنا كفر ثم قرء هذه الآية :
( ولكن الله حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم [ وكره إليكم الكفر والفسوق
والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة ) . أ ، ب ] .
567 - 12 - قال : حدثني أحمد بن محمد بن علي بن عمر الزهري قال : حدثنا
هامش
565 . يونس بن خباب أبو حمزة أو أبو الجهم الكوفي الأسيدي مولاهم عده الشيخ في أصحاب الباقر قائلا :
مجهول وله ترجمة في التهذيب وقد ضعفه بعض الاعلام لأنه كان يشتم عثمان أو بعض الصحابة قال
أبو داود بعد ذكره ذلك : وقد رأيت أحاديث شعبة عنه مستقيمة . وقال الساجي : صدوق في الحديث
تكلموا فيه من جهة رأيه ، وقال ابن معين : ثقة كان يشتم عثمان ، وقال ابن أبي شيبة : ثقة صدوق ،
وقال الدارقطني فيه شيعية مفرطة و . .
وقد أورد هذا الحديث المجلسي في البحار ج 39 ص 293 .
566 . محمد بن إسماعيل أبو جعفر الكوفي السراج وثقة أبو حاتم وابنه والنسائي وابن حبان توفي سنة 260 .
التهذيب .
المفضل أبو جميلة الكوفي اتفقت كلمة الفريقين على تضعيفه .
عبد الرحمان بن أبي حماد قال النجاشي : رمي بالضعف والغلو له كتاب . وفي ر ، أ : أبي جمال . 567 . وأخرجه ثقة الاسلام الكليني في روضة الكافي ح 35 : عن عدة من أصحابنا عن سهل عن حسن بن علي
بن فضال عن علي بن عقبة عن ثعلبة بن ميمون وغالب بن عثمان وهارون بن مسلم عن بريد قال :
كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاطه بمنى فنظر إلى زياد الأسود ! منقطع الرجلين فرثى له وقال
له عند ذلك زياد : إني ألم بالذنوب حتى إذا ظننت أني قد هلكت ذكرت حبكم فرجوت النجاة
وتجلى عني . فقال أبو جعفر عليه السلام : وهل الدين إلا الحب ؟ قال الله تعالى : ( حبب إليكم الايمان
وزينه في قلوبكم ) وقال ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) وقال : ( يحبون من هاجر إليهم ) إن
رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : . . ما اكتسبت وقال : ما تبغون وما تريدون اما انها لو كان فزعة . .
وأخرج نحوه عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى بسنده إلى بشير النبال عن الباقر عليه السلام .
ص 88 .
وأخرجه باختصار البرقي بسنده عن أبي عبيدة زياد الحذاء .
وفي العياشي : . . عن زياد الحذاء قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت : بأبي أنت وأمي ربما
خلا بي الشيطان فخبثت نفسي تم ذكرت حبي إياكم وانقطاعي إليكم فطابت نفسي . فقال : يا زياد
ويحك وما الدين . . قوله تعالى ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) .
وعن بريد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث قال : والله لو أحبنا حجر حشره الله معنا وهل الدين إلا
الحب ؟ إن الله يقول ( إن كنتم . . ) وقال ( يحبون . . ) وهل الدين إلا الحب . راجع البرهان ذيل
الآية 31 / آل عمران .
أحمد بن محمد بن علي بن عمر الزهري تقدم ذكره في ترجمة أخيه علي قال عنه النجاشي والشيخ : واقفي
ثقة .
أحمد بن الحسين بن مفلس الضبي النخاس عده الشيخ في من لم يرو عنهم وقال روى عنه حميد كتاب
زكريا وغير ذلك من الأصول .
زكريا أبو عبد الله المؤمن قال النجاشي : كان مختلط الامر في حديثه له كتاب . انتهى وقد وقع ذكره
اسناد كامل الزيارات والتهذيب .
أبان الأحمر البجلي مولاهم له كتاب حسن كبير . قاله النجاشي . ووثقه الكشي ووقع ذكره في اسناد
كامل الزيارات وغيره .
زياد الأحلام مولى كوفي من أصحاب الباقر روى عنه وعن أبي عبد الله عليه السلام قاله الشيخ . وفي
رواية الكافي : الأسود . وفي البرقي والعياشي : الحذاء فلعل الجميع واحد .
( متعلقين ) لعل الصواب متقلعين . ( الفداء ) كذا في ( أ ) وفي ب : جعلت فداك . ر : جعلت لك .
( جئت ) ن : أحبت . ( عامة ) ن : اعابته . ر : الثلاث آيات . ر : أتى رجلا . ولعله في الأصل إن رجلا
أتى . ن : صدق الله وصدق رسول الله وصدق أولاده ، لانتهاء السورة بانتهاء الرواية حسب الأصل .