عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني وليعة قال : وكانت بينه وبينهم شحناء في
الجاهلية قال : فلما بلغ إلى بني وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه قال : فخشي القوم فرجع
إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : [ يا رسول الله . ر ] إن بني وليعة أرادوا قتلي ومنعوا
لي [ ب : إلي ] الصدقة فلما بلغ بني وليعة الذي قال لهم الوليد بن عقبة عند رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا رسول الله لقد
كذب الوليد ولكن [ كان . ر ] بيننا وبينه شحناء في الجاهلية فخشينا أن يعاقبنا بالذي
بيننا وبينه . قال : فقال النبي [ أ ، ب : رسول الله ] : لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن إليكم [ ر :
لكم ] رجلا عندي كنفسي يقتل مقاتليكم ويسبي ذراريكم هو هذا حيث ترون - ثم
ضرب بيده على كتف [ أمير المؤمنين . ر ] علي [ بن أبي طالب عليه السلام . ر ] وأنزل الله في
الوليد آية ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا
على ما فعلتم نادمين ) .
ولكن الله حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر
والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون * فضلا من الله ونعمة والله عليم
حكيم 7 و 8
564 - 1 - قال : حدثنا أبو القاسم الحسني [ أ : الحسيني ] قال : حدثنا فرات بن
إبراهيم الكوفي قال : حدثنا جعفر بن محمد الفزاري قال : حدثنا محمد بن الحسين - يعني
الصائغ - قال : حدثنا أيوب عن إبراهيم بن أبي البلاد :
عن سدير الصيرفي قال : إني لجالس بين يدي أبي عبد الله عليه السلام أعرض عليه
مسائل أعطانيها أصحابنا إذ عرضت بقلبي مسألة فقلت له : مسألة خطرت بقلبي الساعة ،
قال : وليس في المسائل ؟ قلت : لا ، قال : وما هي ؟ قلت : قول أمير المؤمنين عليه السلام : إن
هامش
564 . قول أمير المؤمنين المذكور في الحديث معروف مشهور وقد ورد في الكتاب هذا غير مرة منها ما تقدم في
ذيل الآية 30 / البقرة وتقدم آنفا تحت الرقم 561 ما يشبهه في حديث أنس عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
سدير بن حكيم كوفي عده ابن شهرآشوب في خواص أصحاب الصادق وله ترجمة في لسان الميزان ضعفه
بعض ووثقه آخرون .