ابن أبي طالب [ عليه السلام . أ ] .
199 - 5 - فرات قال : حدثني أحمد بن عيسى بن هارون معنعنا :
عن حكيم بن جبير قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السلام قال : إن لعلي في
القرآن اسما لا يعرفونه ألم تسمع إلى قوله : ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس ) .
200 - 15 - فرات قال : حدثني أحمد بن عيسى بن هارون معنعنا :
عن علي بن الحسين [ عليه السلام . ب ] قال : إن لعلي في القرآن اسما لا [ أ : ما ]
يعرفونه . قال قلت : أي اسم ؟ قال : وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر )
قال : فعلي أذان [ ب : الأذان ] من الله .
201 - 11 - فرات قال : حدثنا الحسين بن الحكم معنعنا :
عن حكيم بن جبير قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول : والله إن
لعلي [ ابن أبي طالب . أ ] لاسما [ ب : اسما ] في كتاب الله ما يعرفونه [ أ : ما يعرفونها ] .
قال : قلت : جعلت فداك اسم ؟ ! قال : نعم . [ قال . أ ] قلت : وأي اسم ؟ قال : ألم
تسمع الله يقول : ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) هو والله الأذان .
202 - 16 - فرات قال : حدثني علي بن حمدون معنعنا :
عن علي بن الحسين [ عليهما السلام . ر ] قال : إن لعلي [ بن أبي طالب
عليه السلام . ر ] في كتاب الله اسم ولكن لا يعرفونه . قال : قلت ما هو ؟ قال : ألم [ ب :
ألا ] تسمع إلى قوله [ تعالى . ر ] : ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) هو
والله كان الأذان .
203 - 27 - فرات قال : حدثني علي بن العباس البجلي معنعنا :
عن ابن عباس رضي الله عنه [ في ] قوله [ تعالى . ر ] : ( براءة من الله ورسوله إلى
الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ) يقول : براءة من الله ورسوله
من العهد إلى الذين عاهدتم من المشركين غير أربعة أشهر [ قال . ب . ر : فلما ] كان بين
هامش
203 . وأورده المجلسي في البحار عن هذا الكتاب وقال : الولث : العهد الغير الأكيد ، وفي القاموس :
الحمس الأمكنة الصلبة وبه لقب قريش وكنانة وجديلة و . . . لتحمسهم في دينهم أو لالتجائهم
بالحمساء وهي الكعبة . . . والإل : العهد .
وأخرج ما يقرب منه الترمذي وحسنه وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في
الدلائل عن ابن عباس كما في الدر المنثور .