تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المعين — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
المطالب في الآخرة على الأصح ( و ) بعد ( استبراء سنة ) من حين توبة فاسق ظهر فسقه لأنها قلبية وهو متهم لقبول شهادتهم وعود ولايته فاعتبر ذلك لتقوي دعواه ، وإنما قدرها الأكثرون بسنة لان الفصول الأربعة في تهييج النفوس بشواتها أثرا بينا فإذا مضت وهو على حاله أشعر بذلك بحسن سريرته ، وكذا لا بد في التوبة من خارم المروءة الاستبراء كما ذكره الأصحاب . فروع : لا يقدح في الشهادة جهله بفروض نحو الصلاة والوضوء اللذين يؤديهما ولا توقفه في المشهود به