- ولو هزلا - وهو ما دل على التملك كذلك : ( كاشتريت ) هذا بكذا ، ( وقبلت ) ، أو رضيت ، أو أخذت ، أو
تملكت ( هذا بكذا ) . وذلك لتتم الصيغة ، الدال على اشتراطها قوله ( ص ) : إنما البيع عن تراض ، والرضا
خفي ، فاعتبر ما يدل عليه من اللفظ ، فلا ينعقد بالمعاطاة ، لكن اختير الانعقاد بكل ما يتعارف البيع بها فيه :
كالخبز ، واللحم ، دون نحو الدواب ، والأراضي . فعلى الأول : المقبوض بها كالمقبوض بالبيع الفاسد ، أي
فتح المعين — صفحة 7
مساهمون: المليباري الهندي
ص٧