والمأموم ( بمكان ) كما عهد عليه الجماعات في العصر الخالية ، ( فإن كانا بمسجد ) ومنه جداره ورحبته ، وهي ما
خرج عنه ، لكن حجر لأجله ، سواء أعلم وقفيتها مسجد أو جهل أمرها ، عملا بالظاهر ، وهو التحويط ، لكن ما لم
فتح المعين — صفحة 33
مساهمون: المليباري الهندي
ص٣٣