فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه فيؤذن به . فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول :
والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى . فقال ( ص ) : فلله الحمد . قيل : رآها بضعة عشر
صحابيا . وقد يسن الاذان لغير الصلاة ، كما في أذن المهموم والمصروع والغضبان ، ومن ساء خلقه من إنسان
أو بهيمة ، وعند الحريق ، وعند تغول الغيلان - أي تمرد الجن - . وهو والإقامة في أذني المولود وخلف المسافر
فتح المعين — صفحة 267
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢٦٧