أنكر بعض المعتزلة الشفاعة الرابعة ( وهي إخراج من اُدخل النار من
العصاة ) ج 1 / 500
إدّعى المنصور أنّ العباسيين هم أهل البيت ج 1 / 117
إدّعاء المنصور الدوانيقي أنّ محمّد النفس الزكيّة هو المهدي ج 1 / 117
- ن -
النصارى : اُنظر اليهود
إدّعى جدّ المؤلّف نظام الدين أحمد أنّ النفوس المجرّدة الإلهية الكاملة
يمكنها أن تعلم ذات الله تعالى بالعلم الحضوري ج 1 / 251
إدّعى النظّام افتراءاً في تفسيره أنّ الشيعة وافقت المعتزلة في أنّ
الملائكة أفضل من الأنبياء ج 1 / 355
تسمّى محمّد النفس الزكية بغير اسمه ودعى إلى نفسه ج 1 / 118
إدّعى محمّد النفس الزكية الخلافة زمن المنصور ، وأبوه حي ، مثل أبي
بكر ، ولهذا أسمى المنصور أباه بأبي قحافة ج 1 / 131
تلقيب محمّد النفس الزكية ، بالمهدي ج 1 / 116 و 117
الزعم بأنّ محمّد النفس الزكية مصداق ما رُوي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال :
" يقتل بأحجار الزيت من ولدي نفس زكيّة " ج 1 / 118
إدّعى النواوي في الدقائق أنّ لفظة " كما " ليست عربية ج 4 / 415
- ي -
إدّعى يحيى بن زيد الشهيد أنّ الله أيَّد دينه بهم ، وادعى أنّ العلم والسيف
لهم ، والعلم وحده للأئمّة ( عليهم السلام ) ج 1 / 91
زعمت اليهود أنّ يوماً من السنة هو يوم غرق فرعون فصاموه ؛ وكذبوا
في ذلك . . . وأما النصارى : فإنّهم صاموا رمضان حتى صادفوا . . . ج 6 / 155
فهارس رياض السالكين — صفحة 686
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٦٨٦