تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهارس رياض السالكين — صفحة 686

مساهمون:

ص٦٨٦
أنكر بعض المعتزلة الشفاعة الرابعة ( وهي إخراج من اُدخل النار من العصاة ) ج 1 / 500 إدّعى المنصور أنّ العباسيين هم أهل البيت ج 1 / 117 إدّعاء المنصور الدوانيقي أنّ محمّد النفس الزكيّة هو المهدي ج 1 / 117 - ن - النصارى : اُنظر اليهود إدّعى جدّ المؤلّف نظام الدين أحمد أنّ النفوس المجرّدة الإلهية الكاملة يمكنها أن تعلم ذات الله تعالى بالعلم الحضوري ج 1 / 251 إدّعى النظّام افتراءاً في تفسيره أنّ الشيعة وافقت المعتزلة في أنّ الملائكة أفضل من الأنبياء ج 1 / 355 تسمّى محمّد النفس الزكية بغير اسمه ودعى إلى نفسه ج 1 / 118 إدّعى محمّد النفس الزكية الخلافة زمن المنصور ، وأبوه حي ، مثل أبي بكر ، ولهذا أسمى المنصور أباه بأبي قحافة ج 1 / 131 تلقيب محمّد النفس الزكية ، بالمهدي ج 1 / 116 و 117 الزعم بأنّ محمّد النفس الزكية مصداق ما رُوي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : " يقتل بأحجار الزيت من ولدي نفس زكيّة " ج 1 / 118 إدّعى النواوي في الدقائق أنّ لفظة " كما " ليست عربية ج 4 / 415 - ي - إدّعى يحيى بن زيد الشهيد أنّ الله أيَّد دينه بهم ، وادعى أنّ العلم والسيف لهم ، والعلم وحده للأئمّة ( عليهم السلام ) ج 1 / 91 زعمت اليهود أنّ يوماً من السنة هو يوم غرق فرعون فصاموه ؛ وكذبوا في ذلك . . . وأما النصارى : فإنّهم صاموا رمضان حتى صادفوا . . . ج 6 / 155
فهارس رياض السالكين — صفحة 686 | الشيخ محمد حسين المظفر