ظهير علينا لا يخيب وشافع البحتري ج 4 / 457
فإن شهرك في الواوات قد وقعا بسّام ج 6 / 165
كأني بهلال الفطر قد طلعا ابن بسّام ج 6 / 165
انّ خير البرق ما الغيثُ معه . . . ج 3 / 242
إذا جَمَعَتْنا يا جرير المجامعُ . . . ج 1 / 139
وسائره باد إلى الشمس أجمع . . . ج 1 / 393
كأن قد رأى وقد سمعا . . . ج 7 / 325
شيء يشين سوى الطمع . . . ج 2 / 343
وإن أوعد الضرّاء فالعفو مانعه . . . ج 1 / 501
والحرّ عبد إن قنَع . . . ج 2 / 343
إذا قيل هاتوا أن يملّوا ويمنعوا . . . ج 3 / 418 ، ج 5 / 253
يذيب دماغ الضّبّ وهو خدوع الطرمّاح ج 7 / 110
وأبيت منك بليلة الملسوع الشريف الرضي ج 3 / 225
شبّوه بين جوانحي وضلوعي البحتري ج 5 / 533
إلى مرضاة خالقه سريعاً الكميت ج 3 / 531
غ
أراك حديثاً ناعم البال أفرغا . . . ج 7 / 319
ف
لحى القوم أطراف الدموع الذوارف ذو الرّمة ج 4 / 230
أحبّ إليّ من لبس الشفوف . . . ج 7 / 143
ق
وإن وجد الهوى حلو المذاق . . . ج 6 / 168
وقد بلغت نفوسهم التراقي ذو الرّمة ج 5 / 471
فهارس رياض السالكين — صفحه 653
پدیدآورندگان: الشيخ محمد حسين المظفر
ص۶۵۳