فتنتشر البشرى وينشرح الصدر . . . ج 1 / 323
وأثلجت لما أن قتلتهم صدري . . . ج 4 / 59
وعشش في وكريه جاش له صدري . . . ج 4 / 130
وإليه قبلي تنزل القدر مسكين الدارمي ج 6 / 59
أنت ما استغنيت عن غيرك أعلى الناس قدرا منسوب إلى علي ( عليه السلام ) ج 3 / 418
بوادر تحمي صفوه أن يكدرا الجعدي ج 3 / 331
وليس له في سائر الناس عاذر مضرس ج 1 / 394
ندمت على التفريط في زمن البذر . . . ج 5 / 35
كانت ذنوبي فقل لي كيف أعتذر . . . ج 4 / 477
حتى يواري جارتي الخدر مسكين الدارمي ج 6 / 59
يرجو ولا تأخير ما يحذر . . . ج 3 / 301
فعذري وإقراري بأن ليس لي عذر . . . ج 5 / 234
ويوم نُساء ويوم نُسرّ . . . ج 3 / 64 ، ج 7 / 133
واقطع الآمال عن مال بني آدم طرّاً منسوب إلى علي ( عليه السلام ) ج 3 / 418
فقام بفأس بين وصليك جازر . . . ج 7 / 408
أئمّة عدّتهم إثنا عشر . . . ج 7 / 134
وخانهُ ثقتاه السمعُ والبصرُ . . . ج 5 / 21
لساناً يقول الشكر فيك لقصّرا . . . ج 2 / 246 ، ج 5 / 234
ولا فرحة العطشان فاجأه القطر . . . ج 1 / 323
لأسماء عفا آية المور والقطر . . . ج 6 / 215
كما يحسبُوا أنَّ الهوى حيث تنظُر . . . ج 1 / 462
ولم أر بعد الكفر شرّاً من الفقر . . . ج 3 / 414
فلم يمت الإنسان ما حيى الذكر . . . ج 4 / 106 ، ج 7 / 135
إليّ فأوزعني إلهي لأشكرا . . . ج 5 / 234
ويشكر لله لا تشكر زياد الأعجم ج 4 / 64
فهارس رياض السالكين — صفحة 650
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٦٥٠