تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
حوادث سال پانصد ونود ويك ( 591 ) گفته ( 11 / 73 چاپ اروپا ) . فسار خوارزم شاه مجدا إلى همدان وكان الوزير مؤيد الدين ابن القصاب قد توفى في أوائل شعبان ، فوقع بينه وبين عسكر الخليفة مصاف نصف شعبان سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ، فقتل بينهم كثير من العسكرين ، وانهزم عسكر الخليفة ، وغنم الخوارزميون منهم شيئا كثيرا ، وملك خوارزم شاه همدان ، ونبش الوزير من قبره وقطع رأسه وسيره إلى خوارزم ، وأظهروا انه قتله في المعركة . ودر ضمن وقايع سال پانصد ونود ودو راجع به وزارت نصير الدين ناصر بن مهدي علوي رازي كه بعد از نقابتش بوده چنين اشاره كرده است ( صفحه 81 ) . وفى شوال ، منها أثبت نصير الدين ناصر بن مهدي العلوي الرازي في الوزارة به بغداد ، وكان قد توجه إلى بغداد لما ملك ابن القصاب الري . صاحب كتاب " رياض الانساب " ومجمع الاعقاب " معروف به " بحر الانساب " در جلد دوم كتاب مذكور در گلستان چهارم كه در ذكر حال امام زين العابدين عليه السلام وأولاد اوست در آخر خيابان دوم كه در بيان حال عبد الله باهر واعقاب اوست گفته ( صفحه 18 ) واز بنى الدخ ، حمزة بن أحمد است ، وأو معروف است به قمى ، وأو را فرزندان بجاى ماند ، از جمله ايشان أبو الحسن على الزكي وأو پسر محمد الشريف بن أبي القاسم على نقيب قم پسر محمد بن علي مذكور است ، وأو را اعقاب باشد ، از جمله عز الدين يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن السعيد المطهر ذي الفخرين نقيب رى وقم ، وأو را خوارزم شاه بكشت وأولاد أو به جانب بغداد منتقل شدند ، وسيد ناصر بن مهدي با وى بود نقابت طالبين بغداد به سيد ناصر تفويض يافت . نسابه شهير جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا ( رضوان الله عليه ) در كتاب شريف " الفصول الفخرية في أصول