گفته ( صفحه 238 چاپ مصر به سال 1345 هجرى قمري )
كان في ابتداء امره ينوب عن النقيب عز الدين المرتضى القمي
نقيب بلاد العجمي كلها ، ومنه استفاد قوانين الرياسة
وكان عز الدين النقيب من اماجد العالم وعظماء السادات .
فلما قتل النقيب عز الدين ، قتله علاء الدين خوارزمشاه ، هرب
ولده النقيب شرف الدين محمد ، وقصد مدينة السلام مستجيرا بالخليفة
الناصر وصحبته نائبه نصير الدين بن المهدى .
راوندى در " راحة الصدور " گفته ( صفحه 377 - 378 )
عراقيان با مؤيد الدين نيز نساختند ، وبر وى عصيان كردند ،
وبه شهر رى در حصار شدند وجنگ مىبود ، روافضه عليهم اللعنة
وعز الدين نقيب كه سر وسالار رافضيان بود محلهاى ايشان را دروازه ها
بگشود ، ولشگر بغداد در رى رفتند ، وبيشتر لشگريان را بغارتيدند ،
وآن بي رخصى را در بلاد اسلام كس نكرده بود كه بر خون ومال
مسلمانان هيچ ابقاء نكنند .
در " تجارب السلف " ضمن ترجمه حال سيد نصير الدين بن مهدي
( صفحه 333 ) مذكور است .
ودر عجم سيدي بزرگوار بود ، واز قم با حشمتى ظاهر ورياستى
زاهر أو را عز الدين المرتضى گفتندى ، ونقابت بلاد عجم داشت ،
ونصير الدين بن مهدي نيابت أو مىكرد ، وچون وزير ابن القصاب
پيشتر عراق عجم را بگرفت ، سلطان علاء الدين تكش عز الدين را
به مواطئه وموافقت أو متهم كرد ، وچون به عراق آمد ، وزير وفات
يافته بود ، سيد عز الدين را بگرفت وبفرمود بر صورت ذبحش ( كذا
بكشتند ، وپسر أو شرف الدين محمد به بغداد گريخت ، ونصير الدين
بن مهدي با أو بود ( تا آنكه گفته ) ناصر ( يعنى ناصر خليفه ) أو را
از مقربان خود گردانيد وعمل نخستين نقابب طالبيان فرمود .
نگارنده گويد اين واقعه تاريخي در سال پانصد ونود ودوم
هجرى بوده است چنان كه ابن الأثير در " كامل التواريخ " ضمن ذكر
فهرست منتجب الدين — صفحة 375
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٣٧٥