من أكابر السادة العظماء ومشاهير الفضلاء والعلماء ، وكان نقيبا على
الري وقم وآمل ، ذا ثروة ونعمة عظيمة ، مع كمال الفضل وعلو
النسب والحسب ، له مدرسة عظيمة بقم ، ولما توفى كان من جملة
( تركته ) أربعمائة من لولوء وناهيك بها ثروة وكانت ملوك آل -
سلجوق يلتمسون مصاهرته ويفتخرون بذلك لعلو قدره وارتفاع شأنه
وكان الخواجة نظام الملك صاهر ابنه السيد الاجل محمد بابنته التي
هي واحدة بعد ان تشفع إليه ، بمن يعز عليه ولم تزل النقابة والرياسة
في ولده حتى تغلب خوارزمشاه تكش على العراق ، فقتل السيد يحيى
بن محمد بن علي بن محمد بن المطهر المذكور ، وهرب ابنه إلى
بغداد ، كما سيأتي في ترجمته إن شاء الله ، فزالت أيامهم وانقضى
زمانهم ، وخلد في صدور الدفاتر محاسنهم ، رحمهم الله تعالى .
استفاده نگارنده از اين كلام شريف
نگارنده گويد : از بركت موفقيت به زيارة اين كلام شريف
مباراتى كه در نسخ كتاب " نقض " شيخ عبد الجليل تصحيف شده بود
درست شد ، توضيح اين سخن آنكه در نسخ كتاب " النقض " كه تاكنون
به نظر من رسيده است بجاى عبارت چهار صد من حصه مفرد كه در اين
تعليقات ثبت شده عبارت چهار صد حصه مفرد درج شده است چنان كه
در نسخه چاپى هم تبعا للنسخ همان طور چاپ كرده أيم حالا كه
به مطالعه اين كلام شريف موفق شدم ، معلوم شد كه حصه مفرد مصحف
خوضه مفرد مىباشد بيان اين مطلب آنكه عبارت صاحب أربعمائة من
لؤلؤ بطور قطع ويقين ترجمه عبارت چهار صد من خوضه مفرد
است .
صاحب " قاموس " گفته : والخوضة اللؤلؤة
وصاحب " تاج العروس " گفته الخوضة اللؤلؤة
ودر " منتهى الإرب " گفته ، خوضه بالفتح = دانه مرواريد
ونيز فيروز آبادي در " قاموس " گفته وذهب مفرد = مفصل
فهرست منتجب الدين — صفحة 348
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٣٤٨