آن را نمىدانم هر كه طالب باشد خودش به تحقيق وجه آن بپردازد .
ونظير آنست آنچه شيخ عبد الجليل در " النقض " ( صفحه 280 )
گفته :
زو اين خبر پندارى بنظام الملك بو على الحسن بن علي بن
إسحاق نرسيده بود ، كه سر همه سنيان بود ، تا به شفاعت دختر خود را
به پسر سيد مرتضى قمى مىداد .
ونيز تصريحى به اين مطلب در همين كتاب بار ديگر نقلا عن
كتاب " النقض " شيخ عبد الجليل عن قريب ذكر خواهد شد إن شاء الله .
رافعى در " التدوين " في ذكر اخبار قزوين ( صفحه 140 نسخه اسكندريه ) گفته :
محمد بن علي بن المطهر المرتضى الحسيني ، السيد أبو الفضل
النقيب سمع صحيح مسلم بن الحجاج من محمد بن الفضل الفراوي
وسمع منه غريب أبى سليمان الخطابي بروايته ، عن أبي الحسن عبد -
الغافرين إسماعيل عنه .
ورد قزوين سنه تسع وخمسين وخمسائة فسمع منه وسمع أبا الفضل
الكرخي وأبا سليمان الزبيري وتوفى بساوة سنه ست وستين
وخمسمائة .
ابن اسفنديار در تاريخ طبرستان ( قسم صفحه 90 - 91 )
ضمن بياناتى كه تحت عنوان " آمدن سليمان شاه بهمانى اصفهبد "
ايراد كرده است گفته :
وپيش از اين ياد رفت در أول مجلد كتاب كه شاه غازي چون
سلطان سليمان به دو پيوست در حق أو چه كرد ، وبه همدان چگونه برد ،
وبه سلطنت نشاند ، ومحمود گندم كوب سلطان به مازندران آمد اين جمله
گفته أيم ( قسم أول صفحه 133 ) .
سلطان سليمان رى وحدود آن اصفهبد را داده بود ، اصفهبد رى
با تصرف گرفت ، وخواجة حسن نجم الدين را به عميدى ولايت رى
بفرستاد ، ودهخداى نجم الدين محمد را كه پدر سعد الدين على بود
فهرست منتجب الدين — صفحة 346
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٣٤٦