افتد مردم بىقرار شود ، تا خبر آن بشنود وبشنواند - اگر چه أو را
بدان تعلقي نباشد - ومعدودات أنفاس ومحدودات حواس در اين باب
صرف كند وخواهد كه مختلفات أنواع اخبار ومؤتلفات أجناس آثار
را بسط كند ، واگر كسى أو را از حالي خبر دهد روى دشوار آيد آن
سر پنهان داشتن واز اين است كه سر پنهان داشتن عادتي وخلقي
محمود است ، وهر كسى طاقت تحمل آن ندارد ، زيرا كه بر خلاف
غريزت آدمي است ، چه آدمي را حق تعالى محب اخبار واستخبار
آفريده است كه روشنى خزانه حفظ اسرار را مصون ندارد ، وآفتاب
ودايع اسرار دوستان را در كسوف سروف بنگارد ، وبه تمام انجلاء آن را
تخصيص كند ، وچون چنين بود معرفت تواريخ واخبار عالم لازم
اين محبت باشد ، واگر اين محبت اخبار واستخبار در غرايز آدميان
مركب نمودى از گذشتگان هيچ شريعت وفضائل واخبار وحكايات
به متأخران نرسيدى ، وخلل أحوال عالميان به حدى رسيدى كه تدارك
نپذيرفتن وطريق آسايش وسبكبارى در اقتدا به گذشتگان مسدود
گشتى ، وقوام أشباح ونظام ارواخ به فكرت وحيرت متلاشى شدى ،
وبر شعار ودثار اخلاف آثار ثناى اسلاف هويدا نگشتى ، واسرار بدايع
وصنايع به استار فجايع وفظايع پوشيده گشتى .
وخاتم المحدثين حاجى ميرزا حسين نوري در آغاز الفيض
القدسي في ترجمة العلامة المجلسي ( ص 1 ) گفته :
وبعد : فان في ذكر السلف الصالحين والعلماء الراسخين ، الذين
اهتدوا بنور أئمتهم ، واقتفوا آثارهم واقتدوا بسيرتهم واناخوا رحلهم
بفنائهم ، ولم يشربوا من غير كأسهم وانائهم تذكرة وموعظة للخلف
الباقين وانسأ وتسلية للاحقين وإعانة لهم على الصعود على مدارج
الكمال والعكوف على صالح الاعمال ، وفيه مع ذلك احياء لذكرهم
الذي فيه ذكر أئمتهم وسادتهم ، واتمام لنورهم الذي اكتسبوه من -
ولايتهم ، وعمل بما ورد من الحث على مجالستهم ، ومخالطتهم ، والحض
على محادثتهم ، فان المسرح طرفه في اكناف سيرة من غاب عنه وما
فهرست منتجب الدين — صفحة 5
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٥