اجتمع اليه الجراد والله أعلم ،
الباب الثالث والثلاثون
في منافع جند بيدستر ،
خصية هذه الدابة البحرية أعني الجند بيدستر يسخن الأعضاء
الباردة إذا شرب منه بقدر حمصة ينفع ، ومن اختناق الرحم وبرد فمها
وينفع من لسع الهوام والسباع ، وان شرب أو تدخن به نفع من
النسيان والخفقان ومن السبات الذي علته البرد ، وزعم الناس
انه ان اخذ قطعة من جلد هذه الدابة ووضعه تحت الرجل نفعه من
النقرس ، وإذا سحق مع الزيت ووضع على الرأس نفع من الصداع
الذي سببه البرد والريح الغليظة وان اكتحل منه بعد دقه ونخله
جلى البصر ،
الباب الرابع والثلاثون
في السرطان النهري والسلحفاة والاسقنقور ،
السرطان النهري إذا سحق ووضع على موضع فيه شوك أو
نصول جذبها وأخرجها ، وإذا شدخ شدخا ووضع على البدن نفع
من لسع العقرب ، وان علق عينه على من به حمى الغب قلعها بأذن
الله ، وان قلع عينه وهو حي وعلق من العين في خرقة لم
تشتكي العين ما دامت عليها تلك العين معلقة ، وان سحق وشرب
مع لبن المعز أو شئ من شراب نفع من لسع الأفاعي والحيات ،
وان شرب منه بشراب ابيض نفع من أسر البول وفتت الحصاة
وأخرجها ، وإذا طبخت مع الرازيانج والكرفس وصفي الماء
وشرب منه أدر الطمث والبول ، وإذا سحق السرطان بقدر سكرجة
من ماء ثم صفي وتغرغر به نفع من الخوانيق ووجع اللوزتين
وسكن الوجع من ساعته ،
فردوس الحكمة في الطب — صفحة 438
مساهمون: إبن سهل الطبري
ص٤٣٨