قال ابن دريد : رجل مرجوس ورجس : نجس [ ورجس : نجس ] ( 1 ) .
وأحسبهم قد قالوا : رجس نجس ، وهي الرجاسة والنجاسة ، والرجس :
العذاب ، كالرجز ، ورجس الشيطان : وسوسته .
وقال الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري رحمه الله : ( يقول الله تعالى :
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ) . أي : السوء والفحشاء يا أهل بيت محمد ،
ويطهركم من الدنس الذي يكون في أهل معاصي الله تطهيرا ( 2 ) .
وذكر بسنده عن [ سعيد عن ] ( 3 ) قتادة قوله : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم
الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) فهم أهل بيت طهرهم الله من السوء ،
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين عن ( المخصص ) : 4 / 118 وفي الأصل تقديم وتأخير .
( 2 ) - يطهركم من الإثم قاله السدي ، ومن السوء قاله قتادة ، ومن الذنوب قاله الكلبي - عن تفسير
الماوردي : 4 / 401 مورد الآية .
وقال الآلوسي : والمراد بالتطهير قيل : التحلية بالتقوي ، وجوز أن يراد به الصون - روح المعاني : 22 /
18 مورد الآية .
( 3 ) - في ( ق ) : ( عن سعيد بن قتادة ) والمثبت عن الطبري 22 : 5 .