روى ( أن أنسا كاتب عبدا له على مال فجاء العبد بالمال فلم يقبله أنس فاتى العبد عمر رضي الله عنه فأخذه
منه ووضعه في بيت المال ( 1 ) *
قال ( أما المكان فمكان العقد فلو ظفر به في غيره وكان في النقل مؤنة لم يطالب به *
ولكن يطالب ( و ) بالقيمة للحيلولة ثم لا يكون عوضا إذ يبقى استحقاق الدين * وان لم يكن مؤنة
طالب به * وفى مطالبة الغاصب بالمثل في موضع آخر مع لزوم المؤنة خلاف تغليظا عليه ) *
فتح العزيز — صفحة 337
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٣٣٧