علق الحل بالحلق كما علقه بالرمي وأيضا فان الحلق أفضل من التقصير لما سيأتي والتفصيل إنما يقع
في العبادات دون المباحات والقولان جاريان في العمرة ووقته في العمرة يدخل بالفراغ من السعي
فعلى القول الأصح هو من أعمال النسكين وليس هو بمثابة الرمي والمبيت بل هو معدود من الأركان
ولهذا لا يجبر بالدم ولا تقام الفدية مقامه حتى لو كانت برأسه علة لا يتأتي معها التعرض للشعر
فتح العزيز — صفحه 375
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي
ص۳۷۵