القسم الثاني من وظائف الطواف السنن ( فمنها ) أن يطوف ماشيا ولا يركب الا بعذر مرض ونحوه
كيلا يؤذى الناس ولا يلوث المسجد " وقد طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأكثر ماشيا وإنما ركب في
حجة الوداع ليراه الناس فيستفتي المفتون " ( 1 ) فإن كان الطائف مترشحا للفتوى فله أن يتأسى بالنبي
صلى الله عليه وسلم فيركب ولو ركب من غير عذر أجزأه ولا كراهة هكذا قاله الأصحاب * وقال
الامام وفي القلب من ادخال البهيمة المسجد ولا يؤمن تلويثها بشئ فان أمكن الاستيثاق فذاك وإلا
فتح العزيز — صفحة 315
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٣١٥