تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح العزيز — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
القسم الثاني من وظائف الطواف السنن ( فمنها ) أن يطوف ماشيا ولا يركب الا بعذر مرض ونحوه كيلا يؤذى الناس ولا يلوث المسجد " وقد طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأكثر ماشيا وإنما ركب في حجة الوداع ليراه الناس فيستفتي المفتون " ( 1 ) فإن كان الطائف مترشحا للفتوى فله أن يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم فيركب ولو ركب من غير عذر أجزأه ولا كراهة هكذا قاله الأصحاب * وقال الامام وفي القلب من ادخال البهيمة المسجد ولا يؤمن تلويثها بشئ فان أمكن الاستيثاق فذاك وإلا