هو رفع الصوت وإنما يستحب الرفع في حق الرجل ولا يرفع بحيث يجهده ويقطع صوته والنساء
يقتصرن على اسماع أنفسهن ولا يجهرن كما لا يجهرن بالقراءة في الصلاة * قال القاضي الروياني ولو
رفعت صوتها بالتلبية لم يحرم لان صوتها ليس بعورة خلافا لبعض أصحابنا * والأحب أن لا يزيد
في التلبية على تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يكررها وبه قال أحمد وعن أصحاب أبي حنيفة
رحمهم الله أن الاحب الزيادة فيها وتلبيته : " لبيك اللهم لبيك . لبيك لا شريك لك لبيك إن
الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك " ( 1 ) ( وقوله ) ان قد تكسر على تقدير الابتداء وقد تفتح على
معنى لان الحمد * فان رأى شيئا يعجبه قال لبيك إن العيش عيش الآخرة ( 2 ) ثبت ذلك عن رسول الله
فتح العزيز — صفحة 263
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٢٦٣