يجرى في البلد النقدان وأحدهما أغلب فالتقويم به وان استويا نظر ان بلغ بأحدهما نصابا دون
الآخر قوم به وان بلغ بهما ففيه وجوه أربعة ( أحدها ) ان المالك يتميز فيقوم بأيهما شاء ويخرج
الزكاة ويحكي هذا عن أبي إسحاق ( والثاني ) انه يراعي الأغبط للمساكين ( والثالث ) انه يتعين
التقويم بالدراهم لأنها ارفق وأصلح لشراء المحقرات قال الروياني وهذا اختيار ابن أبي هريرة
( والرابع ) انه يعتبر بالنقد الغالب في أقرب البلاد إليه لاستوائهما في ذلك البلد فصار كما لو لم يكن
فتح العزيز — صفحة 74
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٧٤