( والثانية ) الاغماء وهو يغشى العقل ويغلب عليه حتى لا يبقى في دفعه اختيار ( والثالثة ) النوم وهو
مزيل للتمييز لكنه سهل الإزالة والعقل معه كالشئ المستور الذي يسهل الكشف عنه قال
ودونها مرتبة رابعة وهي الغفلة ولا اثر لها في الصوم وفاقا *
قال { الرابع الوقت القابل للصوم وهو جميع الأيام إلا يوم العيدين ( ح ) وأيام التشريق ( و ) ولا يصح
صوم المتمتع في أيام التشريق على القول الجديد وصوم يوم الشك صحيح إن وافق نذرا أو قضاءا
أو وردا وإن لم يكن له سبب فهو منهي عنه ( م ح ) وفى صحته وجهان كالصلاة في الأوقات المكروهة ويوم
الشك ان يتحدث برؤية الهلال من لا يثبت الهلال بشهادته كالعبيد والفساق } *
أيام السنة تنقسم إلى يوم الشك وغيره وغيره ينقسم إلى يومى العيد وأيام التشريق وغيرها ( فأما ) غيرها
من الأيام فهو قابل للصوم بلا استثناء ( وأما ) يوما العيد فلا يقبلانه خلافا لأبي حنيفة رحمه الله لان عنده
فتح العزيز — صفحة 409
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٤٠٩