مجزئا أيضا ثم في الفصل مسألتان ( إحداهما ) لا يجزئ المسوس والمعيب من هذه الأجناس كما لا يجزئ
المعيب في سائر الزكوات وإذا جوزنا الاقط لم يجز إخراج المملح الذي أفسد كثرة الملح جوهره
لأنه معيب وإن لم يفسد جوهره لكن كان الملح ظاهرا عليه فالملح غير محسوب والشرط أن يخرج
قدر ما يكون محض الاقط منه صاعا ويجزئ الحب القديم وان قلت قيمته بسبب القدم إذا لم يتغير
فتح العزيز — صفحة 203
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٢٠٣