Skip to main content

فتح العزيز — Page 153

Contributors:

P.153
الحضور والغيب وان لم يرج رجعتهم إذا علم حياتهم قال وقال في موضع آخر وان لم يعلم حياتهم فشرط العلم بالحياة في قول وأطلق الوجوب في قول علم أو لم يعلم ( والثاني ) وهو المذكور في الكتاب ان سبب خروج القولين انه نص ههنا على لزوم الفطرة وفى الكفارة على أن اعتاق مثل هذا العبد لا يجزئ فنقل الجواب من كل مسألة إلى الأخرى وجعلتا على قولين بالنقل والتخريج وجه وجوب الفطرة والاجزاء عن الكفارة ان الأصل بقاؤه ووجه عدم وجوبها وعدم الاجزاء ان الأصل براءة ذمته عن واجب