Skip to main content

فتح العزيز — Page 152

Contributors:

P.152
العبد الغائب فان علم حياته وكان في طاعته وجبت فطرته وإن كان آبقا ففيه الطريقان في المغصوب وللخلاف مأخذ آخر حكاه الامام وهو ان إباق العبد هل يسقط نفقته كنشوز الزوجة أم لا وفيه خلاف فان أسقطها أسقط الفطرة أيضا وان لم يعلم حياته وانقطع خبره مع تواصل الرفاق ففي فطرته طريقان ( أحدهما ) أنها تجب بلا خلاف وبه قال أبو إسحاق ( والثاني ) أنه على القولين وفى كيفيتهما طريقان ( أحدهما ) أنهما قولان منصوصان وذلك أن المزني روى في المختصر أنه قال ويزكي عن عبيده