بعقد الشراء فتنتقل الفطرة إليه والأمة لما كانت في قبضة السيد لم تكن الفطرة متحولة عنه وإنما
الزوج كالضامن لها فإذا لم يقدر على الأداء بقي الوجوب على السيد كما كان ( والثاني ) أن الأمة إذا
فتح العزيز — Page 135
Contributors: عبد الكريم الرافعي
P.135
Contributors: عبد الكريم الرافعي