الثانية ( وفيها نعيدكم ) ومع الثالثة ( ومنها تخرجكم تارة أخرى ) وقوله في الكتاب ثم ينضد اللبن
من التنضيد وهكذا ذكر امام الحرمين ولفظ الشافعي رضي الله عنه وعامة الأصحاب رحمة الله عليهم
ينصب وهما جميعا مؤديان الغرض *
قال ( ولا يرفع نعش القبر الا بقدر شبر ولا يجصص ولا يطين ولا بأس بالحصى ووضع الحجر
على رأس القبر للعلامة ثم التسنيم أفضل من التسطيح مخالفة لشعار الروافض ) *
فتح العزيز — صفحة 223
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٢٢٣