في الركعة الثانية يتابعه في القنوت ولو أراد أن يفارقه إذا اشتغل بالقنوت فله ذلك ولو اقتدى
في الظهر بالمغرب فإذا انتهى الامام إلى الجلسة الأخيرة بخبر المأموم بين المتابعة والمفارقة كما في
فتح العزيز — صفحة 373
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٣٧٣
مساهمون: عبد الكريم الرافعي