تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح العزيز — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
المراد بالعذر والضرورة واحدا فأما الفصل الأول فالأصل فيه ما روى عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أمنى جبريل عند باب البيت مرتين فصلي بي الظهر حين زالت الشمس ) ( 1 ) وروى حين كان الفي مثل الشراك ( وصلي بين العصر حين كان كل شئ بقدر ظله وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم وصلي بي العشاء حين غاب الشفق وصلي بي الفجر حين حرم