قال ( كتاب الصلاة )
( وفيه سبعة أبواب
الباب الأول
في المواقيت وفيه ثلاثة فصول )
( الأول ) في وقت الرفاهية : أما الظهر فيدخل وقته بالزوال وهو عبارة عن ظهور زيادة الظل لكل
شخص في جانب المشرق ويتمادى وقت الاختيار إلى أن يصير ظل الشخص ( م زح ) مثله من موضع الزيادة