المقيم فذمته مشغولة بالقضاء وان صلى بالتيمم وليس له أن يصلى بالتيمم وان خاف فوت الوقت لو سعى إلى
الماء وتوضأ وإذ كان ممنوعا من الصلاة بالتيمم مع فوات الوقت فأولى أن يكون ممنوعا عنها في أول الوقت
قال [ ثم إن تيقن وجور الماء قبل مضى الوقت فالأولى التأخير قولا واحدا فان توقعه
بظن غالب فقولان لتقابل نفس فضيلة أول الوقت مع ظن ادراك الوضوء
فتح العزيز — صفحه 212
پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعي
ص۲۱۲